الى كل من صفق لنجاح أوباما
الى كل من فرح لصعوده
الى كل المعجبين بأوباما من المسلمين
الى كل من صفق لنجاح أوباما
الى كل من فرح لصعوده
الى كل المعجبين بأوباما من المسلمين
سوسيو- ثقافية قبيلة بني وراين
- ضريح سيدي بلقاسم نموذجا-
هذه احدى الدراسات الميدانية التي قمت بها لحببت ان انشرها كي تعم الفائدة
*التعريف بالولي سيدي بلقاسم:
اسمه الشخصي"بلقاسم" ولقبه "ازروال" نظرا لرمادية عينيه. قدم من المشرق "الشام"، استقر هو وأصحابه بكهف قرب تاوريرت بمنطقة تسمى "اولاد اعمر" اعتكفوا فيها لأشهر. بعد ذلك افترق هو ورفيقه "سيدي يعقوب" عن باقي المجموعة حيث قصدوا منطقة ملوية التي توفي بها حيث يوجد ضريحه في منطقة بركين
كان سيدي بلقاسم يرعى الغنم بقرية بركين على أحد الساكنة إلى أن اكتشف هذا الأخير بركته فتكفل به إلى أن مات، وبنى له ضريح كباقي أضرحة الأولياء.
*الوصف المعماري للضريح:
يتكون الضريح من غرفة مبنية بالطين حيث يوجد فيها قبر الولي محاط بشباك من الحديد، يوجد بجوار هاته الغرفة ما يسمى ب"الزاوية" مكونة من غرفتين كبيرتين حيث دفن أبناءه وأحفاده، يحيط بالضريح مقبرة خاصة بأهل القرى المجاورة للزاوية.
الضريح محاط بمجموعة من الدواوير لعائلات وأنساب مختلفة كـ"ايت بنهاشم" و "ايت بلقاسم" و "ايت محند" و غيرها…
*نطاق الشهرة وأفق الحضور الديني للولي سيدي بلقاسم:
منذ أن قدم الولي سيدي بلقاسم إلى منطقة بركين وهو ينال من المكانة خاصة الدينية والاجتماعية منها إذ مباشرة بعد اكتشاف بركته من طرف صاحب القطيع الذي كان يرعاه الولي اهتم به خير اهتمام ولقي حبا من طرف الساكنة التي كانت تتكون من الرعاة والفلاحين البسطاء .
ويحكى عن الولي سيدي بلقاسم أن الذئب كان يرعى معه الغنم كما أن الطيور كانت تجتمع حوله أتناء نومه.
كل هاته الروايات شكلت ثوابت لدى الساكنة وخصوصا القبائل المجاورة فبقي الولي ذو مكانة خاصة إلى اليوم خصوصا وأن القرى المجاورة المشكلة من "بني وراين" ذات الامازيغية اللهجة لا زالت تقوم بزيارات جماعية وفردية إلى الضريح للتبرك وذلك إما في الموسم الخاص أو في الأيام العادية لقضاء مآرب شخصية (طلب الشفاء، التقرب، التبرك،…).